top of page

وقع العريضة الخاصة بنا

اســتـــرداد
حجر رشيد

العريضة

نطالب نحن الموقعين على هذه العريضة السيد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المصري تقديم طلب رسمي لاسترداد حجر رشيد والقطع الأخرى التي خرجت معه من مصر بطرق غير قانونية.

ويستند الموقعون على هذه العريضة أن هذا الأثر البارز في التاريخ المصري قد خرج من مصر استنادا إلى المادة السادسة عشرة من وثيقة استسلام الإسكندرية (١٨٠١)، وهي معاهدة تم التفاوض عليها وتوقيعها من قبل القوات العثمانية والفرنسية والإنجليزية، ولم يوقع عليها مصري واحد، مما يجعل الموقف القانوني للآثار المصرية التي خرجت بموجبها موقفا ملتبساً.

 بموجب شروط هذه المعاهدة، تم تسليم حجر رشيد مع ست عشر قطعة اخرى من الجانب الفرنسي إلى الجيش المشترك الذي تكون من القوات الأنجلو- عثمانية، وبعدها استولى الجيش الإنجليزي بدون تنازل عثماني موثق على هذه القطع وأرسلها إلى المتحف البريطاني؛ ليتم عرضها بشكل غير أخلاقي وغير قانوني منذ ذلك الحين.

 

لقد انتهكت مواد هذه المعاهدة كل القوانين الدولية والعرفية السارية في ذلك الوقت، إذ سلبت مصر حقها في أن يكون لها رأى أو سيادة على تراثها الثقافي، وخاصة لخضوعها في تلك الفترة للاحتلال.

 

لذا كان السطو على حجر رشيد غنيمة حرب وعمل نهب تم حظره بالفعل في القرنين السابع عشر والتاسع عشر.

 

 إن مصادرة حجر رشيد، من بين آثار أخرى، هو عمل من أعمال التعدي على الممتلكات الثقافية والهوية الثقافية المصرية، ويُعد نتيجة مباشرة لتاريخ طويل من العنف الاستعماري الثقافي ضد الممتلكات الثقافية المصرية.

إن وجود هذه القطع في المتحف البريطاني حتى اليوم يدعم مساعي العنف الاستعماري الثقافي السابقة، ويحرم بلدها الأصلي مصر، ليس فقط من الإعادة المادية للقطع، بل أيضاً من جزء مهم من تراثنا الثقافي المصري الممتد لآلاف من السنين.

 

لا يمكن تغيير التاريخ، لكن يمكن تصحيحه، وعلى الرغم من انسحاب الحكم السياسي والعسكري والحكومي للإمبراطورية البريطانية من مصر منذ أكثر من قرن، فإن الاستعمار الثقافي لم ينته بعد.

 

 إن إبقاء الآثار والتحف التراثية التي انتزعت عنوة من أماكنها الأصلية عن طريق العنف والمعاهدات غير القانونية دليلا على أن إنهاء الاستعمار الثقافي ليس قصة بسيطة من الماضي، ولكنه قضية معاصرة تحتاج إلى معالجة وتصحيح.

 

هذه فرصة قوية لمصر لقيادة المنطقة العربية والأفريقية لاسترداد التراث المنهوب تحت الاستعمار. إن عودة حجر رشيد يعتبر نموذجا على وقف الهيمنة الغربية على التراث المصري، سوف يكون له أيضا أثر هام ليس فقط على استعادة الحقوق الثقافية المصرية المهدرة، ولكن أيضاً يترتب عليه الحقوق الاقتصادية بشكل كبير، كما أن عودة هذا الأثر لموطنه الأصلي في مدينة رشيد سوف يغير الخريطة السياحية لهذه المدينة التاريخية العريقة.

 

نطالب رئيس الوزراء المصري بالعمل جاهداً عبر كل السبل الدبلوماسية والشرعية؛ لاسترداد هذا الأثر البارز والقطع الأخرى التي خرجت معه من مختلف أنحاء القطر المصري. كما نطالب أبناء مصر المخلصين بتوقيع العريضة التي تمثل إرادة الشعب المصري في استرداد تراثه الثقافي المندثر، والعمل على إنهاء الاستعمار الثقافي للتراث المصري.

التوقيع

المقدمة

استند احتجاز حجر رشيد إلى استسلام الإسكندرية (۱۸۰۱)، وهي معاهدة تم التفاوض عليها وتوقيعها من قبل القوات العثمانية والفرنسية والإنجليزية. بموجب شروط هذه المعاهدة، تم تسليم حجر رشيد من قبل الفرنسيين إلى القوات الأنجلو-عثمانية.

 

لم تكن مصر فقط تحت احتلال الإمبراطورية العثمانية وليس لها رأي أو سيادة على تراثها الثقافي، فمواد معاهدة الإسكندرية تنتهك قانون الأمم والقوانين الدولية العرفية والقوانين الإسلامية السارية في ذلك الوقت. وهذا يعني أن احتجاز حجر رشيد هو غنيمة حرب وعمل نهب تم حظره بالفعل في القرنين السابع عشر والتاسع عشر.

 

إن مصادرة حجر رشيد، من بين آثار أخرى، هو عمل من أعمال التعدي على الممتلكات الثقافية والهوية الثقافية، ونتيجة مباشرة لتاريخ طويل من العنف الاستعماري. إن وجودها في المتحف البريطاني يدعم مساعي العنف الاستعماري السابقة، ويحرم بلدها الأصلي، ليس فقط من الإعادة المادية للقطع الأثرية، ولكن أيضًا من أي شكل من أشكال التعويض عن الضرر غير الملموس الذي يحدث من قرون من العنف والاحتلال وتوازن القوى غير العادل.

 

لا يمكن تغيير التاريخ، لكن يمكن تصحيحه. وعلى الرغم من انسحاب الحكم السياسي والعسكري والحكومي للإمبراطورية البريطانية من مصر منذ أكثر من قرن، فإن إنهاء الاستعمار لم ينته بعد.

 

إن إبقاء الآثار والتحف التي انتزعت من منازلها عن طريق العنف والمعاهدات غير القانونية دليل على أن إنهاء الاستعمار ليس قصة بسيطة من الماضي, ولكنه قضية معاصرة للغاية تحتاج إلى معالجة وتصحيح. هذه فرصة قوية لبريطانيا لإظهار القيادة الأخلاقية، واختيار اتباع المبدأ الأخلاقي على الربح ودعم التئام الجراح التي تسببها القوى الاستعمارية. سيسمح قانون صادر عن البرلمان بإعادة حجر رشيد إلى موطنها الشرعي في مصر.

 

نحن نحث كل من يؤمن بالحق في الهوية الثقافية، والحق في المساواة بين الأمم، والحق غير القابل للتصرف لكل دولة ذات سيادة في التمتع بتراثها الخاص واستعادة ذلك التراث إذا كان قد انتزع منها ؛ التوقيع على هذا الالتماس لدعم عودة حجر رشيد إلى بلدها الأصلي: مصر.

النبذه التاريخيه

حجر رشيد، أطلق اسم رشيد على هذه القطعة نسبةً لمدينة رشيد، رشيد هي مدينة ساحلية على دلتا النيل تابعة لمحافظة البحيرة. تقع شرق الاسكندرية بمسافة ٦٥ كم [1]. رشيد هي ثاني أكثر مدينة تضم اثاراً اسلامية في مصر بعد محافظة القاهرة [2]. هي مدينة فريدة من نوعها لتناسقها المعماري والحضري منذ فترة حكم العثمانيين [3]، ولذلك تعد قلعة جوليان من أهم المواقع الإسلامية في رشيد التي لها دور في تاريخ مصر القديمة، وتسمى أيضاً حصن جوليان أو طابية رشيد او قلعة قايتباي [4].

1.jpg

جي كاري ، خريطة مصر ، أرشيف الإنترنت ، 28 أبريل ,1811.

2.jpg

سميت طابية رشيد ب قلعة سانت جوليان لإحياء ذكرى توماس بروسبير جوليان مساعد نابليون بونابرت [5]. في يوم ٢ أغسطس ١٧٩٨ قُتل جوليان وهو في طريقه لمدينة رشيد [6]، القلعة تقع على بعد ميلين من شمال شرق مدينة رشيد [7]. يرجع تاريخ الحصن إلى العصر المملوكي وبالتحديد السلطان المملوكي قايتباي وفي هذا الموقع تم العثور على حجر رشيد مُستعمل كعنصر بناء هذا الحصن [8].

 خريطة منطقة مصر ، التاريخية.

1 (“Loot: The Battle over the Stolen Treasures of the Ancient World - Sharon Waxman - Google Books” n.d., 32) 2 (Ghodya, Abd-Elkader Azzam, and El-sayed Maarouf 2021, 3382) 3 Andrews, Carol AR. The Rosetta Stone. London: British Museum Publications, 1981: 4. 4 Ibid, 1. 5 Pradines, Stéphane. "Napoleonic Fortifications in Egypt 1798-1801." Fort: Journal of the Fortress Study Group 42 (2014): 103. 6 Andrews, Carol AR. The Rosetta Stone. London: British Museum Publications, 1981: 5. 7 Ibid. 8 Ibid, 1. 9 Gagnon, Alexandra, and Matt Gibbs. "The Rosetta Stone." (2021): 7. 10 (“Loot: The Battle over the Stolen Treasures of the Ancient World - Sharon Waxman - Google Books” n.d., 33) 11 Ibid. 12 Ibid.

ر. فيليبس ، قارب مصري أمام حصن سانت جوليان ، ويكيميديا ، 11 مارس 1803.

إيتش ، حسام ، سانت جوليان فورت ، ويكيميديا ، 24 سبتمبر 2017.

: هيلويرت ، هانز ، حجر رشيد في المتحف البريطاني ، ويكيميديا ، 20 نوفمبر 2007.

3.png

حجر رشيد هو جزء من لوحة الجرانوديوريت التي يرجع تاريخها الي ١٩٦ ق.م [9]، الحجر هو عبارة عن مرسوم مقدم من كهنة منف ليظهروا امتنانهم للملك بطليموس الخامس (۲۰٥ ق م -۱۰۸ ق م) لإعفاء الشعب من الضرائب ومن المحتمل انهُ صُنع لغرض آخر وهو دعم الملك خلال محنة بلده روما أثناء الحروب البونيقية مع قرطاج [10].

4.png

يبلغ طول الحجر ۱۱۲.۳۰ سم وسمكه ۲۸.٤۰ سم وعرضه ۷٥.۷۰ سم [11]. السبب الذي يجعل حجر رشيد فريدًا هو أنه كُتب باللغتين، اليونانية "٥٤ سطراً" واللغة المصرية القديمة ، والتي تشمل: الهيروغليفية "لغة المعابد" في ۱٤ سطراً، والديموطيقية " اللغة العامة" في ۳۲ سطراً [12].

5.png

الفرنسية أو الحملة النابليونية إلى مصر (۱۷۹۸ - ۱۸۰۱) [13]. قاد نابليون بونابرت حملة استكشافية ضخمة إلى مصر. لم تكن الحملة مجرد حملة عسكرية، فقد جاء بونابرت مع 167 عالمًا من مختلف التخصصات لنشر عمل ثري لوصف مصر، وأنجز هذا بالفعل في كتاب "Description de l'Egypte". كان أهم إنجاز للفرنسيين في مصر هو اكتشاف حجر رشيد عام۱۷۹۹ [14].

9 Gagnon, Alexandra, and Matt Gibbs. "The Rosetta Stone." (2021): 7. 10 (“Loot: The Battle over the Stolen Treasures of the Ancient World - Sharon Waxman - Google Books” n.d., 33) 11 Ibid. 12 Ibid. 13 Ibid. 14 Ibid.

6.png

 تصوير حجر رشيد ، وهو جزء من لوحة. © المتحف البريطاني.

في صيف عام ۱۷۹۹ م، أثناء أعمال حفر أساس لدعم حصن قديم بالقرب من مدينة تسمى رشيد [15]. قاد الحفر المهندس الفرنسي بيير فرانسوا كزافييه بوشار (۱۷۷۲-۱۸۳۲) [16]، وأثناء هذه الأعمال تم ملاحظة ان هناك حجر مختلف عن باقي الحجارة المُستخدم في الحصن [17]، بعد رفع هذا الحجر عن الأرض الذي استُخدم كعنصر بناء. أدرك بوشار منذ اللحظة الأولى أن هذه اللوح لها قيمة مهمة لنقشها المختلف [18]. ذهب الحجر فورًا إلى القاهرة إلى معهد مصر الذي بناه نابليون للعلماء الفرنسيين للعمل على اكتشافات بعثتهم [19].

 البارون أنطوان جان جروس ، معركة الأهرامات عندما غزا نابليون وقواته الفرنسية مصر ، 21 يوليو 1798.

7.png

وفي عام ١٨٠١ القوات البريطانية استطاعت احاطة القوات الفرنسية والتغلب عليهم [20]، وهزيمتهم في معركة أبو قير الشهيرة والتي اعقبها عقد معاهدة بين الجيش المشترك (البريطاني والعثماني) والفرنسيين، تنص المادة ١٦ على وجوب تسليم الطرف الفرنسي كل الأنتيكات التي اكتشفوها إلى الجيش المشترك [21]، وعلى هذا الأساس تم تسليم حجر رشيد ومعه ١٦ قطعة اخرى من مدن مصرية مختلفة. ولكن وافق الطرف البريطاني على احتفاظ العلماء الفرنسيين بأوراق نتائج بحثهم وبعض الآثار الصغيرة [22].

 جي كاري ، خريطة مصر ، أرشيف الإنترنت ، 28 أبريل ,1811.

1.jpg

من بعد معاهدة الاسكندرية بدأت المحاولات الجادة لفك رموز حجر رشيد، ولكن نشب النزاع بين الطرفين في من صاحب أولوية هذه المهمة لفك رموز الحجر. بدأ الدكتور توماس يونغ بأولى الخطوات ومن ثم تبعه جين فرانسيس شامبليون والذي أوضح اللغة المصرية القديمة.

15 Weissbach, Muriel Mirak. "Jean François Champollion and the true story of Egypt." 21st Century Science and Technology 12, no. 4 (2000): 27. 16 Ibid. 17 Andrews, Carol AR. The Rosetta Stone. London: British Museum Publications, 1981: 1. 18 Pradines, Stéphane. "Napoleonic Fortifications in Egypt 1798-1801." Fort: Journal of the Fortress Study Group 42 (2014): 94. 19 Champollion, Jean François. "How Champollion Deciphered the Rosetta Stone." (1999). 20 Weissbach, Muriel Mirak. "Jean François Champollion and the true story of Egypt." 21st Century Science and Technology 12, no. 4 (2000): 27. 21 (“Views of Ancient Egypt Since Napoleon Bonaparte: Imperialism, Colonialism ... - Google Books” n.d., 71) 22 (Account of pieces of ancient sculpture taken by the British from the French, 1802)

توماس يونغ (١٧٧٣ - ١٨٢٩) فيزيائي وطبيب من أصل بريطاني [23]، وحصل على عضوية في الجمعية الملكية عام ١٨٠٢ ومن ثم حصل على ترقية اعلى عام ١٨٠٤ [24]. دعم يونغ عمله في فك رموز حجر رشيد عن طريق مصدرين حصل عليهم عام ١٨١٤ [25]، أول مصدر من اكتشاف جون وليام بانكس وهي مسلة بمعبد فيله [26]. تحتوي مسلة فيله نقوش هيروغليفية ويونانية، كما نُقش عليها اسم بطليموس التاسع مما ساعد يونغ في فك اسم بطليموس الخامس في حجر رشيد. ثاني مصدر كانت ورقتي بردي من الأقصر مكتوبتان باللغتين الهيروغليفية والديموطيقية [27].

سلك توماس يونغ مساره لفك رموز الحجر بالعمل التجريبي [28]. حيث انه قام بعد عدد مرات ذكر كلمة معينة فى النص اليوناني على افتراض أن الكلمة هي "ملك" ومن ثم يري أي من الكلمات تكررت بنفس عدد المرات فى النص الديموطيقي [29].هذه الطريقة كانت ضعيفة جداً للتعامل مع لغة مبهمة وميتة مثل اللغات المصرية القديمة [30]. خمن يونغ الأسماء والكلمات ولم يكن لهُ طريقة محددة لفك الرموز ربما لأنه لم يكن شغوفاً بهذا العمل مما أضعف اسلوبه. عام ١٨١٨ نشر يونغ نتائج بحثه التى لم تفيد علم المصريات كثيراً [31].

8.png

 بريجز ، هنري ، صورة توماس يونغ ، ويكيميديا ، 2 يناير 1822.

23 Ibid. 24 Ibid. 25 Ibid. 26 Ibid. 27 Ibid. 28 Champollion, Jean François. "How Champollion Deciphered the Rosetta Stone." (1999): 99. 29 Weissbach, Muriel Mirak. "Jean François Champollion and the true story of Egypt." 21st Century Science and Technology 12, no. 4 (2000): 27. 30 Ibid. 31 Ibid.

9.png

جون فرنسوا شامبليون لكوجنيه ليون، ١٨٣١ - متحف اللوفر.

ولد شامبليون في عام ١٧٩٠ في فيجيك في جنوب غرب فرنسا [32]. كان والد شامبليون بائع كُتب مما جعل شامبليون لديه شغف في قراءة الكتب والبحث [33]. كان الأخ الأكبر لجان فرانسيسكو هو من تولى تعليمه حيث أسند تعليمة إلى معلم ديني حيث علمه اللغة اللاتينية واللغة اليونانية، بعد ذلك تعلم جان فرانسيسكو أو ما يعرف باسم شامبليون اللغة العربية والعبرية والكردية والقبطية كان ذلك عام ١٨٠٢ [34]. من خلال تعمق جان فرانسيسكو في اللغات الشرقية ومع وجود الحملة الفرنسية وما جاءت به من اكتشافات أصبح جان فرانسيسكو شغوفا بالحضارة المصرية [35]، حيث بعث برسالة لأخيه في عام ١٨٠٦ يخبره فيها انه يريد دراسة وفهم الحضارة المصرية واوضح انه يحب المصريين حيث قال "سأعترف أن لا أحد يساوي المصريين في قلبي" [36]، وقد كان في ذلك الوقت في الحادية عشر من عمره. في عمر الثمانية عشر أكثر اهتماما بالآثار واللغة والتوابيت ودراستهم [37]. حتى وصل إلى عمر العشرين فأصبح جان فرانسيسكو أستاذ مساعد وكانت معظم كتاباته عن مصر وتاريخها حيث نشر مقال عن الوصف الجغرافي لمصر قبل غزو قمبيز [38]. في عام ١٨٠٧ درس شامبليون العديد من اللغات في الكلية الفرنسية ومدرسة اللغات الشرقية مثل السريانية والقبطية والفارسية والكلدانية [39]. مع الوقت أصبح شامبليون أكثر شغفا باللغة القبطية مما جعله يريد دراستها وان يعرفها كما يعرف اللغة الفرنسية، لذلك درس شامبليون اللغة القبطية على يد كاهن مصري اسمه "يوحنا شفتشي". حيث تعرف عليه شامبليون عن طريق أستاذه " دوم رافائيل" في كنيسة "سان روش في باريس. حيث أرسل رسالة لأخيه الأكبر عام ١٨٠٩ يبلغه فيها بأنه يتحدث القبطية بطلاقة "أنا أتحدث القبطية بمفردي (حيث لا يستطيع أحد أن يفهمني)" [40].

استطاع شامبليون ان يتوصل الى أن الكتابة الهيروغليفية والديموطيقية والهيراطيقية ما هي إلا نسخ من نفس النص، فقد قام شامبليون بمقارنة الثلاث نصوص ببعضها البعض باستخدام بعض المواد المتاحه من ورق البردي واصدارات كتاب الموتى [41]. من خلال الدراسة والمقارنة استطاع التوصل إلى أن الديموطيقية ما هي إلا شكل مبسط من الكتابة الهيروغليفية [42]. على الرغم من أنه في البداية لم يستطع قراءة النصوص إلا أنه استطاع أخذ النصوص في الديموطيقية ومطابقتها ببعض النصوص في الهيروغليفية [43]. في وقت لاحق كان هناك العديد من المناقشات ما إذا كانت الهيروغليفية والديموطيقية هي كتابة صوتية أو إيديوغرامية أو رمزية. أصبح الجدل موجود حتى عام ١٨٢٢ حيث توصل شامبليون أن الهيروغليفية والديموطيقية هي إيديوغرامية [44]. ذلك يعني أنها في بعض الأحيان تكون رموزا ورسم وأفكار وأحيانا تكون صوتا لغويا [45]. من خلال ذلك الاستنتاج توصل إلى أن عدد الكلمات في اليونانية ستكون نفس عدد الكلمات الموجودة في الهيروغليفية [46]. ولكن بعد أن قام بعد الكلمات توصل إلى ان الهيروغليفية أكثر بكثير فذلك ينفي نظرية أن الهيروغليفية والديموطيقية كتابات إيديوغرامية وإنما هي كتابات صوتية [47]. بعد ذلك نجح شامبليون في المقارنة بين العلامات الصوتية الموجودة في الهيروغليفية والديموطيقية واليونانية. من هنا استطاع شامبليون أن يقوم بمقارنة بين النسخة الديموطيقية لكليوباترا أو ما يعرف باسم بردية كاساتي وبين اليونانية فوجد تشابه في نطق الأسماء [48]. فمن خلال ذلك توصل إلى أنه إذا كانت الديموطيقية والهيروغليفية متشابهتان فهذا يعني أن التطابق الصوتي الموجود بين والديموطيقية واليونانية ينطبق ايضا على الهيروغليفية [49]. استطاع شامبليون التأكد من تلك النظرية عن طريق تطبيقها على مسلة فيلة. بعد ان نجاح تلك النظرية استطاع شامبليون فك رموز حجر رشيد وتطبيق تلك النظرية [50].

32 Ibid, 98. 33 Ibid, 99. 34 Ibid. 35 Ibid. 36 Ibid. 37 Ibid, 101–2. 38 Ibid. 39 Ibid, 101. 40 Rosetta Stone, “Unlocking the Civilization of Ancient Egypt How Champollion Deciphered the Rosetta Stone” 8, no. 3 (1999): 102. 41 Ibid. 42 Ibid, 102–3. 43 Ibid. 44 Ibid. 45 Ibid. 46 Ibid, 103–4. 47 Ibid. 48 Ibid. 49 Ibid. 50 Ibid.

فرص السفر الغير متكافئة

2.jpg

 خريطة منطقة مصر ، التاريخية.

يأتي سنويا إلى مصر العديد من السائحين البريطانيين على مدار العام من أجل زيارة المواقع الأثرية مثل المتاحف والمعابد وأحياناً يأتوا من اجل زيارة المواقع الطبيعية مثل المحميات والبحيرات المالحة، ذلك بسبب سهولة السفر من بريطانيا إلى مصر، حيث أن المواطن البريطاني يمكنه الحصول على التأشيرة المصرية بمجرد وصوله إلى الأراضي المصرية من المطار او مكتب التأشيرات [51]. أيضا يمكن أن يحصل عليها عبر الانترنت عن طريق ملئ استمارة وان يكون لديه جواز سفر جاري [52]. يطلب في استمارة التأشيرة سواء عبر الانترنت او في مكتب التأشيرات الموجود داخل المطارات المصرية بعض المعلومات منها: اسم الشخص واللقب واسم العائلة وبلد المنشأ وجنسيته ومعلومات عن جواز السفر [53]. بعد ذلك يقوم بدفع 25 دولار أمريكي ما يعادل ٤۷۳.٥ جنيه مصري [54]. من المطارات التي يوجد بها مكاتب التأشيرات مطار القاهرة والغردقة وبرج العرب في الإسكندرية [55]. مما يسهل بشكل كبير على السائح البريطاني أن يزور مصر في أي وقت مادام جواز السفر الخاص به جاري.

أما بالنسبة للمصريين فمن الصعب عليهم السفر إلى بريطانيا[56]. ذلك بسبب كثرة الإجراءات والتصاريح الأمنية للمسافر [57]. كما أن الإجراءات يتم عملها قبل موعد السفر بمدة تصل إلى ستة أشهر [58]. من الإجراءات التي يتبعها المصري عند السفر إلى بريطانيا ما يلي:

51 Egypt e-visa, “تأشيرة مصر عند الوصول,” accessed July 21, 2022, https://www.egyptonlinevisa.com/ar/visa-on-arrival/. 52 Egypt e-visa. 53 Ibid. 54 Ibid. 55 Ibid. 56 Visa index, “متطلبات فيزا بريطانيا,” accessed July 21, 2022, https://visaindex.com/ar/requirements/متطلبات-فيزا-بريطانيا/. 57 Visa index. 58 Ibid.

التأشيرة

·       جواز السفر[59].

·       خطاب من جهة العمل يتضمن منصب المسافر في الشركة وقيمة مرتبه [60].

·       خطاب من الجهة التعليمية إذا كان طالب. يتضمن ذلك الخطاب مده الغياب المسموحة للطالب وقيد الطالب [61].

·       السجل التجاري للشركات أو الفواتير الخاصة بالمسافر [62].

·       سجلات السفر أو جوازات السفر السابقة [63].

·       إثبات الإقامة القانونية للمسافر من دولة أخرى بخلاف الدولة التي يحمل جنسيتها [64].

·       الوثائق المالية مثل حسابات البنوك ودفاتر الادخار. ذلك للتأكد من ان المسافر لديه مصدر مالي يقدر على تلبية احتياجاته في بريطانيا [65].

·       إذا كان المسافر لديه كفيل له خلال السفر يجب ان يتم تعريف صلة القرابة والعلاقة بين المسافر والكفيل [66]. كما يجب أن يكون الكفيل شخص يعيش داخل بريطانيا ويحمل الجنسية البريطانية [67].

 

  • إذا كان المسافر قاصر فيتم في تلك الحالة التقدم بخطاب من الوصي القانوني أو الوالد [68].  يتضمن الخطاب موافقة الوصي والمشرف على القاصر خلال إقامته في بريطانيا. كما تضمن مدة الإقامة ومكان الإقامة [69][70].

  • بعد ذلك يتم التقدم للحصول على التأشيرة بدفع ۹٥ جنيه إسترليني [71]. أي ما يعادل ۲۱٥۲.۷ جنيه مصري [72].

  • بعد الانتهاء من تقديم الفيزا يتم الانتظار من ثلاث اسابيع الي شهر قابل للمد. بعد تلك المدة يمكن أن يتم رفض أخذ التأشيرة أو قبولها [73][74].

  • في حالة الرفض يتم عمل استئناف في المحكمة ويأخذ ذلك مده لا تقل عن ثلاث أشهر. وفي حالة رفض الاستئناف يتم عمل نقد لقرار المحكمة [75]. يتم عمل الاستئناف أو النقض عن طريق دفع من ۸۰ الى ۱٤۰ جنيه إسترليني ما يعادل من ۱۸۱۲.۸ الي ۳۱۷۲.٤ جنيه مصري [76].

59 British embassy, “Visit the UK as a Standard Visitor: Overview - GOV.UK,” accessed July 21, 2022, https://www.gov.uk/standard-visitor. 60 Visa index, “متطلبات فيزا بريطانيا.” 61 British embassy, “Visit the UK as a Standard Visitor: Overview - GOV.UK.” 62 Visa index, “متطلبات فيزا بريطانيا.” 63 British embassy, “Visit the UK as a Standard Visitor: Overview - GOV.UK.” 64 Visa index, “متطلبات فيزا بريطانيا.” 65 British embassy. 66 Visa index, “متطلبات فيزا بريطانيا.” 67 British embassy, “Visit the UK as a Standard Visitor: Overview - GOV.UK.” 68 British embassy, “Visit the UK as a Standard Visitor: Overview - GOV.UK.” 69 Ibid. 70 Visa index, “متطلبات فيزا بريطانيا.” 71 British embassy, “Visit the UK as a Standard Visitor: Overview - GOV.UK.” 72 Visa index, “متطلبات فيزا بريطانيا.” 73 Ibid. 74 British embassy, “Visit the UK as a Standard Visitor: Overview - GOV.UK.” 75 Visa index. 76 Ibid.

من اجل اخذ تأشيرة السفر الي بريطانيا يجب ان يتم تجميع بعض المستندات وهي ما يلي:

تذكرة الطيران

يبلغ سعر تذاكر الطيران من مصر إلى بريطانيا ما بين ٥۸٥ دولار الي ۱۳٤٤ دولار ما يعادل ۱۱۰۸٥.۷٥ جنيه مصري الي ۲٥٤٦۸.۸ جنيه مصري [77].

من خلال مقارنة الإجراءات التي يتبعها المصري من أجل السفر إلى بريطانيا مع الإجراءات التي يتبعها البريطاني من أجل القدوم إلى مصر، فإن المصري يعاني من أجل السفر إلى بريطانيا؛ ذلك واضح من كم المستندات المطلوبة. أيضا المواطن المصري يمكن أن ينفق أكثر من ثلاثين ألف جنيه من أجل إنهاء الإجراءات والتذكرة فقط؛ هذا غير المبلغ الذي يحتاجه من اجل الاقامة في بريطانيا.

3.png

 ر. فيليبس ، قارب مصري أمام حصن سانت جوليان ، ويكيميديا ، 11 مارس 1803.

77 “Tickets from Egypt to London,” accessed July 21, 2022, https://www.kayak.com/flights/CAI-LON/2022-08-20/2022-08-27?sort=bestflight_a&attempt=2&lastms=1658425613679

2.jpg

 خريطة منطقة مصر ، التاريخية.

حيث أن الجنيه الإسترليني يبلغ قيمته بالجنيه المصري ۲۲.٦۳ [78]. بذلك يكون من السهل على أي زائر بريطاني ان يأتي الي مصر ولا ينفق الكثير من أجل زيارة المواقع الأثرية مثل المتاحف والمعابد. بينما المصري الذي يريد زيارة آثاره المصرية الموجودة في بريطانيا مثل حجر رشيد فيصعب عليه ذلك بسبب ما سبق. فيمكن أن تصل تكلفة زيارة بريطانيا للمواطن المصري تقريبا حوالي خمسين ألف جنيه. لذلك من حق المصري استرداد آثارها الموجودة في بريطانية مثل حجر رشيد؛ ذلك بسبب قلة التكلفة التي يتم إنفاقها في مصر عن التكلفة في بريطانيا. كما أن الحكومة المصرية تسهل بشكل كبير إجراءات السفر إلى مصر؛ لدرجة تصل الى أن السائح يمكن أن يقوم بعمل التأشيرة عند وصوله للأراضي المصرية. أيضا لان المصري من حقة ان يزور الآثار المصرية لأنها جزء من هويته؛ فليس من العدل أن يكون الآثار خاصه بنا ويأتي شخص بريطاني يكون له الحق بها أكثر من المصري..

أهمية استرداد التراث من وجهة نظر أخلاقية

5.png

 هيلويرت ، هانز ، حجر رشيد في المتحف البريطاني ، ويكيميديا ، 20 نوفمبر 2007.

من أهم نقاط الجدل حول قضية استرداد التراث هو أهمية إزالة تأثير الاستعمار من البحث الأثري، بالإضافة إلى إدراك النتائج المترتبة على ظهور علم الآثار مع الاستعمار، وكيف أثر ذلك على العلاقة بين الإمبريالية وأشكال المعرفة الأثرية [79]. فمن المؤكد أن بقايا تأثير الاستعمار لا تزال موجودة في المتاحف الأثرية، كما أن استقلال الجمهورية أو الدولة من الحكم الاستعمارى لم يجعل الناس تخطط حقًا الاستعمار في فكرهم [80]. بهذا المعنى، يجب أن تشارك المتاحف الأثرية في التدريس ومساعدة الناس على التخلص من الأفكار الاستعمارية.

يجب مراعاة آراء المجتمع المختلفة، منها السكان المحليين، والأقليات، والسكان المهمشين تاريخياً وسياسياً، ومطالبهم بالتفاعل على المساحات التراثية والممتلكات الثقافية، والعمل مع المجتمعات المحلية لتهيئة ظروف الممارسة الأخلاقية المتعلقة بإنهاء الاستعمار [81].

لا يشمل الاسترداد الأشياء المادية أو قطع الأرض فحسب، بل يشمل أيضًا الجوانب الغير ملموسة مثل المشاعر والأفكار والمعتقدات التي تشكل جزءًا من التراث الإنساني. تمثل الأرض والآثار والأغراض ما تشير إليه بعض الثقافات على أنه "روح المجتمع" [82]. وبالتالي، فإن إعادة الممتلكات الثقافية إلى الأوطان الاصلية هي عملية إعادة أجزاء كبيرة من أرواح الثقافات. ان النظر إلى إعادة التراث المسلوب إلى الأوطان الاصلية هي مرحلة مهمة آنية لاستيعاب العديد من المشاكل وحالات عدم التوافق التي تطرحها محاولات تصحيح الظلم الاستعماري [83]، وهو جزء كبير من تحمل مسؤولية تجاه الأشخاص الذين تتم دراسة مورثاتهم الثقافية وضمان استعادة حقوقهم في التراث الثقافي [84].

إذا كان علم الآثار والعمل في التراث يدر عائد اقتصادي للشركات الخاصة أو الاقتصاد الأوسع؛ وفقًا للقوانين واللوائح الأخلاقية للعمل الأثري، يجب أن تتطلب موافقة السكان الأصليين أو المجموعات الأخرى لأنها تتعامل مع بشكل مباشر مع التراث ويجب ان يكونوا هم اول المستفيدين من هذا التفاعل مع الماضي[85]. إن الاستفادة من الممتلكات الثقافية متشابك من الأشكال المحلية إلى العالمية للجغرافيا السياسية والدبلوماسية الثقافية والاستثمار والاقتصاد، وهي أشكال تتقاطع بطرق معقدة وأحيانًا مفاجئة مع الذاكرة المجتمعية [86].

العمل على استرداد التراث المصري هو في قلب إقامة حوارات بين الثقافات وأشكال جديدة من العلاقات بين المجموعات الثقافية بطريقة تفكير ما بعد الاستعمار، وما بعد الديكتاتورية، مع نهج للثقافة قائم على فهم أن الحوار الثقافي يتطلب جانبين [87] متساويين يعملان لخلق مساحات ثقافية جديدة وفلسفة أخلاقية للمتاحف في القرن الواحد والعشرين.

إن الاسترداد التراث ليس سوى جانب واحد من جوانب قضية حفاظ التراث، هناك أيضًا فترة مهمة من التعافي الثقافي، لاستعادة الفخر الثقافي والثقة من خلال إعادة تمكين الأهالي من خلال التراث. و يمكن للدول التي فقدت أغراض ثقافية ذات أهمية أساسية استعادتها بالاستعانة بلجنة اليونيسكو في الحالات التي لا يمكن فيها تطبيق الاتفاقيات الدولية، لدعوة و لتعزيز إعادة الممتلكات الثقافية إلى بلدانها الأصلية أو ردها في حالة الاستيلاء غير المشروع [88]. فيجب أن تدمج المتاحف والمؤسسات هدفًا يتمثل في تسهيل المفاوضات الثنائية لاستعادة الممتلكات الثقافية إلى بلدانها الأصلية.

"تتنافس مصر وإيطاليا واليونان على مركز الصدارة في حركة الاسترداد التراثى إلى الوطن. يستخدم كل منهم نفوذاً سياسياً لتسهيل إعادة القطع الأثرية - حتى في حالة عدم وجود أسباب قانونية واضحة تستدعي الإعادة إلى الوطن" [89]. ومع ذلك ، فإن هذا يثبت أن التواصل الكافي مع الجمهور والاستمرار في الخطاب الذي له أهمية أخلاقية يمكن أن يتسبب في حدوث تغيير وأن تقوم المتاحف بإعادة القطع الأثرية إلى الوطن. ومن الأمثلة على ذلك متحف المتروبوليتان للفنون الذي أعاد ۱۹ قطعة من قبر الملك توت عنخ آمون إلى مصر في نوفمبر ۲۰۱۰ [90]، حتى لو لم يتطلب القانون منهم القيام بذلك.

 كما في حالة جامعة ييل عندما تطالب بإعادة قطع ماتشو بيتشو الأثرية إلى بيرو في عام ۲۰۱۰ [91]، فتُظهر حركة الإعادة القائمة على الأخلاقيات جدواها كوسيلة لاستعادة الممتلكات الثقافية وإعادتها إلى الوطن.

بدلاً من الاعتماد على طلبات الدول لاستعادة ممتلكاتها الثقافية من خلال وزارة الخارجية، يجب ان يكون مطلب كجزء من التعويضات عن المظالم التاريخية، وتحديداً الاستحواذ غير العادل على الممتلكات الثقافية والحملات الظالمة للاحتلال الاستعماري والإبادة الجماعية التي تم فيها الاستحواذ على هذه الممتلكات. يمكن القول أيضًا أنه نظراً لأن العديد من المتاحف ملتزمة بالعمل كأوصياء لمجموعات ذات قيمة عالمية للبشرية، يجب أن يكونوا أكثر اهتمامًا بتحقيق التوزيع العادل لهذه الموارد الثقافية، بدلاً من موقف الاحتفاظ الذي يتم دعمه بشكل متكرر [92].

 تم إنشاء العديد من مجموعات المتاحف الغربية خلال فترة التوسع الاستعماري والامبريالي، وكانت هذه المتاحف هي محاولة لإخضاع "الاخرين" وهنا تفسر بما هو ليس غربي عرقياً وثقافياً، وتم تصميمها لتعزيز المفاهيم القائمة على التنوير للتقدم والهوية الوطنية بين القوى الغربية. وبالتالي، فإن الحفاظ على هذه المجموعات، حتى باعتبارها "آثارًا" لماضي سحيق، يمكن تفسيره على أنه استمرار للعنف الرمزي لممارسات الامبريالية والاستعمارية والعقلية التي تمثلها [93].

79 Lydon, Jane, and Uzma Z. Rizvi. Handbook of Postcolonial Archaeology. London: Routledge, 2016. 80 Tahan, Lina. "New Museological Ways of Seeing The World: Decolonizing Archaeology in Lebanese Museums." In Handbook of Postcolonial Archaeology, 296-305. Left Coast Press, 2012 81 Lydon, Jane, and Uzma Z. Rizvi. Handbook of Postcolonial Archaeology. London: Routledge, 2016. 82 Scheiner, Tereza M. "Museums, Museology and the Restitution of Cultural Heritage at the dawn of a new global ethics." ICOM International Committee for Museology 33rd ICOFOM Annual Symposium, November 2010, 31-33 83 Lydon, Jane, and Uzma Rizvi. "Part III: Addressing/Redressing the Past: Restitution, Repatriation, and Ethics." In Handbook of Postcolonial Archaeology, 241-295. Left Coast Press, 2012 84 Lydon, Jane, and Uzma Z. Rizvi. Handbook of Postcolonial Archaeology. London: Routledge, 2016. 85 Ireland, Tracy, and John Schofield. The Ethics of Cultural Heritage. Basingstoke: Springer, 2014. 86 Scheiner, Tereza M. "Museums, Museology and the Restitution of Cultural Heritage at the dawn of a new global ethics." ICOM International Committee for Museology 33rd ICOFOM Annual Symposium, November 2010, 31-33. 87 Ibid. 88 UNESCO. ""Return & Restitution" Intergovernmental Committee." UNESCO. Last modified April 21, 2022. https://www.unesco.org/en/node/66142. 89 Alderman, Kimberly. "Yale Agrees to Return Machu Picchu Artifacts to Peru: Ethics-Based Repatriation Efforts Gain Steam." SSRN Electronic Journal, 2011. doi:10.2139/ssrn.1734420. 90 Alderman, Kimberly. "Yale Agrees to Return Machu Picchu Artifacts to Peru: Ethics-Based Repatriation Efforts Gain Steam." SSRN Electronic Journal, 2011. doi:10.2139/ssrn.1734420. 91 Ibid. 92 Matthes, Erich Hatala. "The Ethics of Cultural Heritage." The Stanford Encyclopedia of Philosophy, Fall 2018 93 Bauer, Alexander. "Cultural Property: Internationalism, Ethics, and Law." In Handbook of Postcolonial Archaeology, 286-295. Left Coast Press, 2012.

التبرير القانوني لإعادة حجر رشيد

تنتهك معاهدة الإسكندرية القوانين والأعراف الدولية السارية آنذاك (خرق لقانون الأمم، و القانون الدولي العرفي، و الشريعة الإسلامية):

تنتهك معاهدة الإسكندرية الأعراف والقوانين التي مورست خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

في الواقع، يمنح القانون العرفي الذي مارسته الأمم في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر حماية خاصة للتراث الثقافي، مما يملي حماية الممتلكات الثقافية دائمًا وعدم اعتبارها غنائم حرب. وقد تجلى إنفاذ هذه الحماية الممنوحة في أعمال الدول الأوروبية التي امتنعت عن نهب الممتلكات الثقافية واحتجاجها على الجرائم النابليونية ضد الممتلكات الثقافية ؛ خلق ممارسة متكررة وواسعة النطاق بما فيه الكفاية تشكل عادة دولية ملزمة[1].

تتجاهل المعاهدة قيم وأخلاقيات القانون الروماني تجاهل تام ، وهو أحد المصادر الأساسية لقانون الأمم. قد أقام كل من القانون الروماني وقانون الأمم فيما بعد تمييزاً هاماً بين الأشياء الخاضعة للقانون الإنساني (res ius humanum) والأشياء التي تخضع للقانون الإلهي (res divini iuris)[2].في هذا التمييز، كان يُنظر إلى الآثار الثقافية والتحف على أنها أشياء ذات قيمة مقدسة، وبالتالي كانت خاضعة للقانون الإلهي. وهذا يعني أن الأشياء ذات الطابع الثقافي والتاريخي يجب أن تكون تحت وصاية الملك دون إعطاء السيادة أي حقوق في تدمير أو بيع هذه الأشياء[3].

في الواقع، ظهرت عادة دولية عندما عانت دول المدن الإيطالية من حملات متعددة من قبل نابليون (۱۷۹٦) قبل حملته على مصر. كانت هذه الحملات مشابهة للحملة على مصر، بالطريقة التي أدت إلى أعمال نهب للعديد من القطع الأثرية للتراث الإيطالي. في الواقع، تمكن نابليون من الحصول على حقوق الملكية على جميع الأعمال الفنية في إيطاليا بسبب غزو شبه الجزيرة الإيطالية من خلال سلسلة من المعاهدات غير القانونية التي تم إبرامها مع الأراضي البابوية والتي امتدت لاحقًا إلى جميع أنحاء إيطاليا[4]. هذه المعاهدات التي منحت فرنسا ملكية الآثار الإيطالية المنهوبة، تعرضت لتحديات شديدة من قبل العديد من الدول الأوروبية، وأعلنت أنها غير قانونية خلال جهود التعويض الإيطالية بعد هزيمة فرنسا من قبل قوات الحلفاء[5].

بدعم من الإمبراطورية البريطانية وحلفائها في مؤتمر فيينا ۱۸۱٥، تمكن الدبلوماسي الإيطالي أنطوان كانوفا (۱۷٥۷-۱۸۲۲) من استعادة ۷۷ قطعة من الممتلكات الثقافية الإيطالية، عن طريق تحدي شرعية المعاهدات التي مكنت من تهجير الأشياء[6].

سلسلة الأحداث المذكورة أعلاه ،لا تقدم فقط سابقة مهدت الطريق لاحقًا لمزيد من قضايا الاسترداد، ولكنه يسلط الضوء أيضاً على الكيفية التي تصرفت بها الحكومتان الفرنسية والبريطانية وفقاً لقيم وأخلاقيات القانون الدولي العرفي الساري آنذاك فيما يتعلق بحماية التراث الثقافي وقدسيته، ولكنها تجاهلت عن قصد هذه القيم نفسها وانتهكتها في حالة حجر رشيد وغيره من أجزاء التراث الثقافي المصري. ،

1 Zhang, Yue. 2018. "Customary International Law and the Rule Against Taking Cultural Property as Spoils of War." Chinese Journal of International Law 943–989. 2 For the classifications, see Charles P. Sherman, 2 Roman Law in the Modern World (1917), 139; Aelius Gallus, another Roman jurist, had a similar classification of property in the late Republic. See Alan Watson, The Spirit of Roman Law (1995) 3 Gilks, David. " Attitudes to the Displacement of Cultural Property in the Wars of the French Revolution and Napoleon. " The Historical Journal 56, no. 1 (2013): 113-143. 4 Howard, Letters and Documents of Napoleon, Vol. I, p. 173. 5 Stone, Peter G., ed. Cultural heritage, ethics and the military. Vol. 4. Boydell Press, 2011. 6 Scovazzi, Tulio. "The «First Time Instance» as Regards Restitution of Removed Cultural Properties." Agenda Internacional 19, no. 30 (2012): 9-19.

معاهدة الأسكندرية لا تذكر بطريقة واضحة أن الآثار ملك للجنرالات البريطانيين

تنص المادة ۱٦ من المعاهدة على أن الآثار تعتبر ممتلكات عامة أو تحت تصرف جنرالات الجيش المشترك[7].

نظرًا لطبيعتها المقدسة، كما تم تأسيسها بموجب قانون الأمم وكذلك بموجب القانون الروماني، فإن الممتلكات الثقافية والآثار ليست تحت تصرف السيادة مثل الممتلكات العامة الأخرى نظرًا لأن السيادة عليها واجب صريح بالحماية والحفاظ عليها. تخضع هذه الأشياء لوصاية الملك دون إعطاء السيادة أي حقوق في تدمير هذه الأشياء أو بيعها[8][9]. بالإضافة إلى ذلك، هناك تناقض واضح بين الآثار التي يشار إليها باسم «الممتلكات العامة»، ثم تكون تحت تصرف جنرالات الجيش المشترك، وفي النهاية صادرها الجنرالات البريطانيون ليتم نقلهم إلى بريطانيا.

في ذلك الوقت، كانت مصر تحت سيطرة السلطان العثماني سليم الثالث[10]، الذي فوض النقيب باشا (كابودان باشا) والصدر الأعظم لقيادة القوات العثمانية في القتال إلى جانب الجيش البريطاني ضد الجيش الفرنسي[11]. بعد هزيمتهم، انسحبت القوات الفرنسية إلى الإسكندرية حيث حوصروا وعرض عليهم الاستسلام بشروط مقترحة. تم التفاوض على استسلام الإسكندرية (۱۸۰۱) ووقعه الجنرال عبد الله جاك فرانسوا مينو والعميد كيث و الفريث هيلي هاتشينسون و المقدم والسكرتير جيمس كيمبت والقبطان باشا[12].

تؤكد المفاوضات الموثقة أن مصطلح «جنرالات الجيش المشترك» يشير إلى القوات العثمانية والبريطانية. لذلك، وفقًا لشروط المعاهدة، يجب أن تكون الآثار تحت تصرف الجنرالات العثمانيين والبريطانيين[1]. عند الأخذ في الاعتبار أن الجنرالات العثمانيين لم يوقعوا ملكية الآثار للجنرالات البريطانيين، فقد انتهك البريطانيون المعاهدة في تنفيذها. علاوة على ذلك، تم تفكيك الجيش المشترك بعد أن خدم الاتحاد غرضه المتمثل في تأكيد استمرارية حكم الإمبراطورية العثمانية لمصر. وبالتالي، منذ تفكيك الجيش المشترك، كان ينبغي اعتبار الآثار ملكًا عامًا لمصر.

علاوة على ذلك، لم تقتصر القوانين الإسلامية، التي كانت تحكم الإمبراطورية العثمانية في المجمل، على وضع متطلبات جديرة بالملاحظة لحماية الآثار والتحف الثقافية والتاريخية، ولكن كان من المعتاد أيضًا خلال هذه الفترة أن يكون هناك مراسيم رسمية (فرمان)[14] بشأن المسائل المتعلقة بالمصنوعات التاريخية. إن عدم وجود إذن مباشر بتشريد الممتلكات الثقافية، ناهيك عن مصادرتها لطرف ثالث، يضع شرعية المعاهدة وصلاحيتها موضع تساؤل كامل. كما يبرهن على أن السلطات العثمانية لم تتبع واجبها في الحماية بصفتها مالكة وانتهكت القانون العرفي الدولي ومراسيم وقوانين الدولة العثمانية.

لذلك، كانت أحكام المادة ۱٦ من استسلام الإسكندرية في الواقع انتهاكًا للقوانين والأعراف في ذلك الوقت، لأنها سمحت باحتجاز القطع الأثرية الثقافية القائمة على الفتوحات الاستعمارية في سياق الحرب، والتي لم تكن متوافقة مع قوانين وأعراف الحرب التي تم إنشاؤها وممارستها خلال هذا الوقت.

7 Wilson, Robert. 1803. History of the British expedition to Egypt : to which is subjoined, a sketch of the present state of that country and its means of defense : illustrated with maps, and a portrait of Sir Ralph Abercromby. London. 8 Zhang, Yue. 2018. "Customary International Law and the Rule Against Taking Cultural Property as Spoils of War." Chinese Journal of International Law 943–989. 9 Gilks, David. "Attitudes to the Displacement of Cultural Property in the Wars of the French Revolution and Napoleon." The Historical Journal 56, no. 1 (2013): 113-143. 10 Naff, Thomas. "Reform and the Conduct of Ottoman Diplomacy in the Reign of Selim III, 1789-1807." Journal of the American Oriental Society 83, no. 3 (1963): 295-315. 11 Wilson, Robert. 1803. 12 Wilson, Robert (1803) 13 Wilson, Robert. 1803. History of the British expedition to Egypt: to which is subjoined, a sketch of the present state of that country and its means of defence: illustrated with maps, and a portrait of Sir Ralph Abercromby. London. 14 Ira M. Lapidus, A History of Islamic Societies, 2nd ed. Cambridge: Cambridge UP, 2002, pp. 260-261

  • من وقع مواد استسلام الإسكندرية (1801) ؟
    الأشخاص الذين وقعوا مواد الاستسلام هم مزيج بين الرعايا البريطانيين والفرنسيين والعثمانيين. كانت اليد العليا للنظراء البريطانيين في المفاوضات، بينما لم يبدي العثمانيون اهتمامًا بشيء سوى استعادة مستعمرتهم مصر[38]. 1.كيث، الأدميرال[39]. الاسم: جورج كيث إلفينستون مدى الحياة: 1746-1823 العنوان: الأدميرال 1801، القائد العام لأسطول البحر الأبيض المتوسط1799-1802[40]. 2. هيلي هاتشينسون، الفريق، القائد العام [41]. الاسم: جون الثاني هيلي هاتشينسون العمر الافتراضي: 1757-1832 اللقب: القائد العام لبعثة مصر 1801 [42] 3. حوسيم، قبطان باشا[43]. الاسم: الحسين الصغير العمر الافتراضي: 1758-1803 العنوان: أميرال البحرية العثمانية 1792 [44] 4. عبد الله جاك - فرانسوا مينو، القائد العام للجيش الفرنسي[45]. الاسم: جاك فرانسوا مينو العمر الافتراضي: 1750-1810 اللقب: رئيس عام للوجود الفرنسي في مصر 1800 [46] 5. جيمس كيمبت، مقدم وسكرتير[47]. الاسم: جيمس كيمبت العمر الافتراضي: 1765-1854 اللقب: المقدم، مساعد اللورد هاتشينسون[48] [49]. FOOTNOTES 1 Wilson, Robert. 1803. History of the British expedition to Egypt : to which is subjoined, a sketch of the present state of that country and its means of defense : illustrated with maps, and a portrait of Sir Ralph Abercromby. London. 2 British School. 1828. George Keith Elphinstone, Later Viscount Keith (1746-1823). Image. 3 The History of Parliament: The House of Commons 1790-1820, ed. R. Thorne, 1986. 4 National Galleries of Scotland. 1811. John Hely-Hutchinson, 2Nd Earl of Donoughmore (Lord Hutchinson), 1757 - 1832. Image 5 The Royal Military Calendar, Or Army Service and Commission Book, ed. John Philippart. p. 1, Vol II of V, 3rd edition, London, 1820. 6 Wittman, William. 1803. Grand Admiral of the Ottoman Navy Küçük Hüseyin Pasha In Official Dress. Image. https://eng.travelogues.gr/item.php?view=44856 7 "Hüseyin Paşa". 2022. Eyup Sultan Belediysi. https://www.eyupsultan.bel.tr/tr/main/pages/huseyin-pasa/1225. 8 The British Museum. 1805. Portrait of General Jacques-François Menou. Image. https://www.britishmuseum.org/collection/object/P_1874-0613-1626. 9 Jensen, Nathan. 2015. "Jacques-François De Boussay Menou (1750-1810)". French Empire. https://www.frenchempire.net/biographies/menou/. 10 National Army Museum. 1824. Major-General (Later General) Sir James Kempt GCB, Lieutenant-Governor Fort William and Colonel of The 81St Regiment of Foot, 1820. Image. https://collection.nam.ac.uk/detail.php?acc=1959-11-278-1. 11 Peter Burroughs, “KEMPT, Sir JAMES,” in Dictionary of Canadian Biography, vol. 8, University of Toronto/Université Laval, 2003–, accessed September 3, 2022, http://www.biographi.ca/en/bio/kempt_james_8E.html. 12 Evans, David. 2008. "Sir James Kempt | The Canadian Encyclopedia". Thecanadianencyclopedia.Ca. https://www.thecanadianencyclopedia.ca/en/article/sir-james-kempt.
  • ما هي أصول عدم شرعية فعل النهب ؟
    تأسست قاعدة مكافحة نهب الممتلكات الثقافية في قوانين وأعراف الحرب في القرن الثامن عشر، ولا سيما قانون الأمم. أصبحت راسخة في القرن التاسع عشر، وتطورت أكثر في القرن العشرين[23]. تاريخيًا، بدأ فعل الامتناع عن نهب الممتلكات الثقافية في الحرب في القرن السابع عشر، عندما بدأ الملوك في أوروبا في الامتناع عن نهب الممتلكات الثقافية لبعضهم البعض بدءًا من صلح وستفاليا في عام 1648[24]. بعد ذلك، تصرف الملوك على مدى أكثر من قرن على نحو متسق وموحد بشأن الاستخدام "الجديد" للامتناع عن نهب الممتلكات الثقافية، الذي يمكن القول إنه ألغى الممارسة السابقة المتمثلة في النهب والسلب أثناء الحرب. يمكن تفسير التحول الغريب في المواقف من خلال تغيير كبير في تصور "حق الغازي" أثناء النزاعات[25]، بالإضافة إلى الإحساس المتزايد بتقدير القطع الأثرية الثقافية لا سيما مع عصر النهضة وعصر التنوير. ● حوادث الاسترداد خلال نفس الفترة: ومع ذلك، فإن هذا التحول في المواقف لم يمنع التجاوزات ضد الممتلكات الثقافية. كانت انتهاكات القواعد الدولية التي تحكم القطع الثقافية والدينية قوية بشكل خاص عندما عانت مدن إيطالية مختلفة من حملات متعددة من قبل نابليون طوال توسعاته الإمبريالية في أوروبا قبل فترة وجيزة من حملته على مصر. هذه الحملات مشابهة للحملة في مصر، بالطريقة التي أدت إلى نهب العديد من القطع الأثرية للتراث الثقافي الإيطالي. ومع ذلك، نجح الممثل الدبلوماسي الإيطالي أنطوان كانوفا (1757-1822) في إعادة سبعة وسبعين قطعة من التراث الثقافي الإيطالي، وحصل على الدعم الدبلوماسي من الإمبراطورية البريطانية وحلفائها في مؤتمر فيينا 1815[26]. أدى الغزو النابليوني في شبه الجزيرة الإيطالية إلى معاهدات غير متكافئة تم توقيعها مع الدول البابوية، وامتدت لاحقًا إلى جميع إيطاليا التي اكتسبت فيها فرنسا حقوقًا لأي عمل فني في إيطاليا[27]. خلال جهود رد النهب الإيطالي، تم اعتبار المعاهدات التي أعطت فرنسا ملكيتها غير قانونية بعد أن خسرت فرنسا الحرب لصالح قوات الحلفاء[28]. والسبب في جعل عمليات الاسترداد هذه ممكنة، يرجع بقوة إلى الضمير العام ضد النهب،واثارت مناقشات عامة بشأن مشروعية هذه الأعمال[29]. هذا تطبيق واضح للقانون العرفي، وكيف ألغت ممارسة الدول والشعور بالالتزام القانوني (العنصران المكونان للقانون الدولي العرفي) الممارسة القديمة للنهب. والواقع أن هذه السابقة لا تدل فقط على الكيفية التي قدمت بها مطالبات الاسترداد، ولكن أيضا كيف تم معرفة هذه المبادئ والقيم للقوانين العرفية واعترفت بها الإمبراطوريتان الفرنسية والبريطانية، ومع ذلك فقد تم تجاهلها عمداً في حالة حجر رشيد والعديد من الأشياء الأخرى من التراث الثقافي المصري، في نفس الإطار الزمني للحوادث المذكورة أعلاه. ومن ثم، فإن تطبيق نفس المبادئ في حالة مصر يجعل شروط الاستسلام التي تشير إلى تسليم الآثار للجنرالات البريطانيين غير قانونية لأنها تنتهك القوانين والأعراف الدولية في ذلك الوقت. • مفهوم حرمة القطع الثقافية: والمفهوم الأساسي، الذي يعتبر الممتلكات الثقافية فئة خاصة من الممتلكات التي ينبغي حمايتها من التدمير والنهب، نشأ في القانون الروماني. والواقع أن القانون الروماني ميز في القرن الثاني بين الأشياء التي تخضع للقانون الإنساني “Res Ius Humanum” والأشياء التي تخضع للقانون الإلهي “Res Divini Iuris”[30]هذا التمييز، كان يُنظر إلى الآثار الثقافية والتحف على أنها أشياء ذات قيمة مقدسة، وبالتالي كانت خاضعة للقانون الإلهي. وهذا يعني أن الأشياء ذات الطابع الثقافي يجب أن تكون تحت وصاية الملك دون إعطاء الحكام أي حقوق في تدمير أو بيع هذه الأشياء[31]. وبالمثل، كان الحكام المسلمون دائمًا يجدون الآثار المصرية عظيمة؛ تأمر وصايا النبي محمد (عليه السلام) المسلمين بعدم تدمير الممتلكات الثقافية للآخرين وعدم تدنيسها، وإحترام أعمال الحضارات السابقة[32][33]. ليس هذا فقط، ولكن كان هناك أيضًا العديد من الحكام، وكذلك العلماء، الذين اهتموا بشكل خاص بفهم ودراسة الآثار المصرية القديمة وفك رموز النص الهيروغليفي[34]. وبالمثل، كان المسيحيون أمامهم على دراية بحضارتهم القديمة و آثارها و قد ظهر ذلك في وجود الكثير من الأدلة اليوم على إعادة استخدام تلك المباني المصرية القديمة. العديد من عناصر الثقافة المصرية القديمة لا تزال محفوظة حتى اليوم في المباني الإسلامية [35]والمسيحية [36]. يحتوي حجر رشيد، على غرار جميع الآثار المصرية الأخرى، على قيمة مقدسة خاصة، حيث يحتوي على نصوص هيروغليفية ونصوص ديموطيقية التي أصبحت أصل اللغة القبطية، والتي كانت تستخدم في الكنائس الأرثوذكسية المصرية ولا تزال تستخدم حتى اليوم[37]، ولكن أيضًا بسبب قيمتها العظيمة للشعب المصري. FOOTNOTES 9 ZHANG, Yue. 2018. "Customary International Law and the Rule Against Taking Cultural Property as Spoils of War." Chinese Journal of International Law 943–989 10 Lakshmikanth R. Penna, Protection of Cultural Property During Armed Conflict, in: Maley William (ed.), Shelter from the Storm: Developments in International Humanitarian Law (1997) 11 Stephen Wilske, International Law and the Spoils of War: To the Victor the Right of Spoils?, 3 UCLA JIL & Foreign Affairs (1998), 242-43; Wayne Sandholtz, Prohibiting Plunder, How Norms Change (2007), 32-34 12 Scovazzi, Tulio. "The «First Time Instance» as Regards Restitution of Removed Cultural Properties." Agenda Internacional 19, no. 30 (2012): 9-19. 13  Stone, Peter G., ed. Cultural heritage, ethics and the military. Vol. 4. Boydell Press, 2011. 14  Scovazzi, Tulio. (2012). 15 For the details of Napoleon’s confiscation of artistic treasures, see Cecil Gould, Trophy of Conquest, The Musée Napoléon and the Creation of the Louvre (1965), 31, 34, 48; Wilhelm Treue, Art Plunder: The Fate of Works of Art in War and Unrest (Basil Creighton trans., 1961), 143-44; Patricia Mainardi, Assuring the Empire of the Future: the 1798 Fete de la Liberte, 48 Art Journal (1989), 155; Dorothy M. Quynn, The Art Confiscations of the Napoleonic Wars, 50 The American Historical Review (1945), 439 16 For the classifications, see Charles P. Sherman, 2 Roman Law in the Modern World (1917), 139; Aelius Gallus, another Roman jurist, had a similar classification of property in the late Republic. See Alan Watson, The Spirit of Roman Law (1995) 17 Gilks, David. "Attitudes to the Displacement of Cultural Property in the Wars of the French Revolution and Napoleon." The Historical Journal 56, no. 1 (2013): 113-143. 18 Aly, Ashraf Mohammed Hassan . 2016. Profane Egyptian Monuments ālāṯār ālmṣryh ālmstbāḥh. Cairo : National Library of Egypt 19 Alshehaby, Fatimah. 2020. "Cultural Heritage Protection in Islamic." International Journal of Cultural Property 291–322. 20 El Daly, Okasha. Egyptology: The Missing Millennium. Ancient Egypt in Medieval Arabic Writings. UCL Press, 2005. 21 Ali, M., and S. Magdi. "The influence of Spolia on Islamic architecture." International Journal of Heritage Architecture 1, no. 3 (2017): 334-343. 22 Hendy, Amany Ahmed Mashhour, and Mary Michael Magdy Morkos. "The Originality of Egyptian Churches Interior and Its Role in Maintaining Values of Ancient Egyptian Human." 23 Richter, Tonio Sebastian. "Greek, Coptic and the ‘language of the Hijra’: the rise and decline of the Coptic language in late antique and medieval Egypt." From Hellenism to Islam: cultural and linguistic change in the Roman Near East (2009): 401-46.
  • ما هو الاطار القانوني؟
    نشأ قانون الأمم من المصطلح اللاتيني " jus gentium " في النظام القانوني الروماني القديم. في النظرية القانونية، يعتبر القانون المدني قانونًا طبيعيًا، أو "ما هو السبب الطبيعي الذي رسخه بين جميع الناس"[15] ، كما يميز عن القانون المدني (القانون المدني) الذي يُنسب إلى دولة معينة. قانون الأمم (القانون الطبيعي) هو مصدر أساسي للقانون خلال القرنين السابع عشر والتاسع عشر، ويعتبر القانون العرفي المهيمن في ذلك الوقت وله تأثير كبير على القانون الدولي الحديث[16]. والنظرية الكامنة وراء القانون الطبيعي متعددة التخصصات ؛ فهو يجمع بين القانون وقواعد التعامل مع الاخر والأخلاق كمصدر للتشريع، ويستند أساسا إلى العدالة والسببية. وقد طُبِّق على نطاق عالمي واعتبر "الحس السليم للبشرية" [17]. ومن ناحية أخرى، يوجد قانون دولي عرفي. وعلى عكس الاتفاقيات والمعاهدات المكتوبة، يشير القانون الدولي العرفي إلى الالتزامات الدولية الناشئة عن الممارسات الدولية، أو ما عُرِّف بأنه: (السلوك المتسق للدول التي تتصرف انطلاقا من الاعتقاد بأن القانون يقتضي منها التصرف بهذه الطريقة)[18]. في الواقع، يُنظر إلى المعاهدات والاتفاقيات الدولية على أنها مجرد إضفاء للطابع الرسمي على القواعد الراسخة للقانون الدولي العرفي[19]. في الحكم الصادر عن محاكمات نورمبرغ، رأت المحكمة أنه: (في كثير من الحالات، لا تعدو المعاهدات أن تكون صريحة وتحدد بدقة مبادئ القانون القائمة بالفعل)[20]. والقانون الدولي العرفي عنصر أساسي في القانون الدولي وله عنصران أساسيان و هما يجعلانه مصدراً ملزماً للقانون ؛ ولكي تعتبر ممارسة الدول قانونا عرفياً، يجب أن تكون واسعة النطاق وتمثيلية بما فيه الكفاية، فضلا عن الممارسة المتسقة [21]، بينما أثبتت محكمة العدل الدولية أن الاعتقاد بالإلزام[22] هو الإحساس بالالتزام القانوني الذي يتسبب في اتساق ممارسة الدول. FOOTNOTES 1 Brian Tierney, The Idea of Natural Rights, p. 136. 2 Henry Wheaton, Wheaton’s Elements of International Law (5th ed., 1916), 12 3 Hugo Grotius, De Jure Belli ac Pacis Libri Tres [Three Books on the Law of War and Peace] (Francis W. Kelsey trans., 1925), 751; Stanislaw E. Nahlik, Protection of Cultural Property, in: UNESCO, International Dimensions of Humanitarian Law, 20 4 Shabtai Rosenne, Practice and Methods of International Law 55 (1984) 5 Henry Wheaton, above n.2, 24 6 International Military Tribunal (Nuremberg), below n.280, 54. 7 LC Report of 2018, Conclusion 8, 120, and Commentary, 136; The Fifth Report of Special Rapporteur of 2018, 28- 32, paras.63-71; Sienho Yee, paras.47-53; cf. North Sea Continental Shelf, para.73; cf. Military and Paramilitary Activities in and against Nicaragua (Nicaragua v. USA), Merits, Judgment, ICJ Reports 1986, 98, para.186 8 Chapter II, Article 38 of the Statute of the International Court of Justice
  • ما هي مواد استسلام الاسكندرية؟
    مواد استسلام الاسكندرية 1801[50]: FOOTNOTE Wilson, Robert. History of the British Expedition to Egypt: To which is Subjoined, a Sketch of the Present State of that Country and Its Means of Defence. C. Roworth, Bell Yard, Fleet Street, and sold by T. Egerton, Military Library, Whitehall., 1803.
  • Who Signed the Articles of Capitulation of Alexandria (1801)?
    The people who signed the articles of capitulation are a mi between British, French, and Ottoman subjects. The upper hand was to the British counterparts in the negotiations, while the Ottomans were not showing interest in nothing but regaining their colony of Egypt [1]. 1.Keith, Admiral.[2] Name: George Keith Elphinstone Life Span: 1746-1823 Title: Admiral 1801, commander in chief of the Mediterranean 1799-1802.[3] 2. J. Hely Hutchinson, Lieutenant General, Commander in Chief[4]. Name: John II Hely Hutchinson Life span: 1757-1832 Title: Commander in Chief of the Expedition of Egypt 1801 [5] 3. Hussim, Capitan Pacha [6] Name: Küçük Hüseyin (Ḥüseyin) Life span: 1758-1803 Title: Admiral of the Ottoman Navy 1792 [7] 4. Abdoullah Jacques-François Menou, General in Chief of the French Army[8] Name : Jacques-François Menou Life span : 1750-1810 Title: General in Chief of the French presence in Egypt 1800 [9] 5. James Kempt, Lieutenant Colonel and Secretary [10] Name: James Kempt Life span: 1765-1854 Title: Lieutenant-Colonel, aide-de-camp to Lord Hutchinson [11][12] FOOTNOTES 1 Wilson, Robert. 1803. History of the British expedition to Egypt : to which is subjoined, a sketch of the present state of that country and its means of defense : illustrated with maps, and a portrait of Sir Ralph Abercromby. London. 2 British School. 1828. George Keith Elphinstone, Later Viscount Keith (1746-1823). Image. 3 The History of Parliament: The House of Commons 1790-1820, ed. R. Thorne, 1986. 4 National Galleries of Scotland. 1811. John Hely-Hutchinson, 2Nd Earl of Donoughmore (Lord Hutchinson), 1757 - 1832. Image. 5 The Royal Military Calendar, Or Army Service and Commission Book, ed. John Philippart. p. 1, Vol II of V, 3rd edition, London, 1820. 6 Wittman, William. 1803. Grand Admiral of the Ottoman Navy Küçük Hüseyin Pasha In Official Dress. Image. https://eng.travelogues.gr/item.php?view=44856. 7 "Hüseyin Paşa". 2022. Eyup Sultan Belediysi. https://www.eyupsultan.bel.tr/tr/main/pages/huseyin-pasa/1225. 8 The British Museum. 1805. Portrait of General Jacques-François Menou. Image. https://www.britishmuseum.org/collection/object/P_1874-0613-1626. 9 Jensen, Nathan. 2015. "Jacques-François De Boussay Menou (1750-1810)". French Empire. https://www.frenchempire.net/biographies/menou/. 10 National Army Museum. 1824. Major-General (Later General) Sir James Kempt GCB, Lieutenant-Governor Fort William and Colonel of The 81St Regiment of Foot, 1820. Image. https://collection.nam.ac.uk/detail.php?acc=1959-11-278-1. 11 Peter Burroughs, “KEMPT, Sir JAMES,” in Dictionary of Canadian Biography, vol. 8, University of Toronto/Université Laval, 2003–, accessed September 3, 2022, http://www.biographi.ca/en/bio/kempt_james_8E.html. 12 Evans, David. 2008. "Sir James Kempt | The Canadian Encyclopedia". Thecanadianencyclopedia.Ca. https://www.thecanadianencyclopedia.ca/en/article/sir-james-kempt.
  • What are the origins of illegality of the act of plundering?
    The rule against plundering cultural property was founded in the laws and customs of war in the eighteenth century, notably the law of nations. It became well established in the nineteenth century, and further developed in the twentieth century.[9] Historically, the act of refraining from looting cultural property in war started in the 17th century, when sovereigns in Europe began to refrain from plundering each other’s cultural property starting with the Peace of Westphalia in 1648. [10] Then for over a century, sovereigns acted consistently and uniformly on the ‘new’ usage of refraining from looting cultural property, which arguably overturned the previous practice of looting and plunder during warfare. The peculiar shift in positions can be explained by a significant change in the perception of the “right of conquest” during conflicts [11], as well as the growing sense of appreciation for cultural artifacts notably with the Renaissance and age of Enlightenment. ● Incidents of restitution during the same period: However, this shift of positions did not prevent transgressions against cultural property. Violations of customary international rules governing cultural and religious objects were particularly strong when various Italian cities suffered from multiple campaigns by Napoleon throughout his imperialistic expansions in Europe shortly before his campaign on Egypt. Those campaigns are similar to the campaign in Egypt, in the way that they resulted in the plunder of many artifacts of Italian cultural heritage. However, the Italian diplomatic representative Antoine Canova (1757-1822) succeeded in restituting seventy seven objects of Italian cultural heritage, having the diplomatic support of the British Empire and its allies in the congress of Vienna 1815 [12] . The Napoleonic conquest on the Italian peninsula resulted in uneven treaties that were signed with the papal states, and later extended to all Italy in which France acquired rights to any artwork in Italy [13] . During the restitution efforts of the Italian plunder, the treaties that gave France their ownership were deemed illegal after France lost the war to the allied forces [14] . The reason why these restitutions were rendered possible, is strongly due to the public conscience against Napoleon’s looting, which provoked public debates on the legality of these actions.[15] This is a clear application of customary law, and how State practice and the sense of legal obligation (the two constituent elements of customary international law) overturned the ancient practice of looting. This precedent in fact demonstrates not only how claims of restitution were made, but also how these principles and values of customary laws were known and acknowledged by the French and the British empires, however they were deliberately ignored in the case of the Rosetta stone and many other objects of Egyptian cultural heritage, which occurred within the same time frame of the aforesaid incidents. Therefore, by applying the same principles in the case of Egypt, the terms of the capitulation that refer to the surrender of the monuments to the British generals are unlawful since they violate the laws and the international customs at the time. ● The Notion of Sanctify of Cultural Objects: The primary notion, that regarded cultural property as a special category of property that should be protected from destruction and plundering, originated in the Roman Law. In fact, in the second century, Roman law drew a distinction between objects that were subject to human law “res ius humanum”, and objects that were subject to divine law “res divini iuris” [16] . In this distinction, cultural monuments and artifacts were viewed as objects of sacred value, and thus were subject to divine law. This entailed that objects of cultural nature shall be under the custodianship of the sovereign without giving the sovereign any rights to destroy or sell such objects [17] . Similarly, Muslim rulers had always found Egyptian Monuments illustrious; the commandments of Prophet Muhammed (peace be upon him) order the Muslims not to destroy, not to profane cultural property of other people, and to admire the works of earlier civilizations [18][19] . Not only this, but there have also been several rulers, as well as scholars, who took special interest in understanding and studying the ancient Egyptian monuments and deciphering hieroglyphic text. [20] Likewise, Christians before them were aware of their ancient civilization and monuments which is proved by the amount of evidence today of how those ancient Egyptian buildings were reused. Many elements of ancient Egyptian culture are still preserved today in Islamic [21] and Christian buildings [22] . The Rosetta Stone, similarly to all other Egyptian Antiquities, hold a special sacred value, as it contains hieroglyphic texts and Demotic texts which became the origin of the Coptic language, which was used in Egyptian Orthodox Churches and is still used till today [23] , but also because of its dignified value to Egyptian people throughout History. FOOTNOTES 9 ZHANG, Yue. 2018. "Customary International Law and the Rule Against Taking Cultural Property as Spoils of War." Chinese Journal of International Law 943–989 10 Lakshmikanth R. Penna, Protection of Cultural Property During Armed Conflict, in: Maley William (ed.), Shelter from the Storm: Developments in International Humanitarian Law (1997) 11 Stephen Wilske, International Law and the Spoils of War: To the Victor the Right of Spoils?, 3 UCLA JIL & Foreign Affairs (1998), 242-43; Wayne Sandholtz, Prohibiting Plunder, How Norms Change (2007), 32-34 12 Scovazzi, Tulio. "The «First Time Instance» as Regards Restitution of Removed Cultural Properties." Agenda Internacional 19, no. 30 (2012): 9-19. 13  Stone, Peter G., ed. Cultural heritage, ethics and the military. Vol. 4. Boydell Press, 2011. 14  Scovazzi, Tulio. (2012). 15 For the details of Napoleon’s confiscation of artistic treasures, see Cecil Gould, Trophy of Conquest, The Musée Napoléon and the Creation of the Louvre (1965), 31, 34, 48; Wilhelm Treue, Art Plunder: The Fate of Works of Art in War and Unrest (Basil Creighton trans., 1961), 143-44; Patricia Mainardi, Assuring the Empire of the Future: the 1798 Fete de la Liberte, 48 Art Journal (1989), 155; Dorothy M. Quynn, The Art Confiscations of the Napoleonic Wars, 50 The American Historical Review (1945), 439 16 For the classifications, see Charles P. Sherman, 2 Roman Law in the Modern World (1917), 139; Aelius Gallus, another Roman jurist, had a similar classification of property in the late Republic. See Alan Watson, The Spirit of Roman Law (1995) 17 Gilks, David. "Attitudes to the Displacement of Cultural Property in the Wars of the French Revolution and Napoleon." The Historical Journal 56, no. 1 (2013): 113-143. 18 Aly, Ashraf Mohammed Hassan . 2016. Profane Egyptian Monuments ālāṯār ālmṣryh ālmstbāḥh. Cairo : National Library of Egypt 19 Alshehaby, Fatimah. 2020. "Cultural Heritage Protection in Islamic." International Journal of Cultural Property 291–322. 20 El Daly, Okasha. Egyptology: The Missing Millennium. Ancient Egypt in Medieval Arabic Writings. UCL Press, 2005. 21 Ali, M., and S. Magdi. "The influence of Spolia on Islamic architecture." International Journal of Heritage Architecture 1, no. 3 (2017): 334-343. 22 Hendy, Amany Ahmed Mashhour, and Mary Michael Magdy Morkos. "The Originality of Egyptian Churches Interior and Its Role in Maintaining Values of Ancient Egyptian Human." 23 Richter, Tonio sebastian. 2009. "Greek, Coptic and the 'language of the Hijra: the rise and decline ofthe Coptic language in late antique and medieval Egypt." In From Hellenism to Islam: cultural and linguistic change in the Roman Near East,, 401-446.
  • What is the legal framework?
    The law of nations originated from the Latin term “jus gentium” in the ancient Roman legal system. In legal theory, the jus gentium is regarded as natural law, or “what natural reason has established between all people”[1], as distinguished from the jus civile (the civil law) which is attributed to a particular state. The law of nations (natural law) is an essential source of law during the seventeenth through nineteenth centuries, is considered to be the dominant customary law at the time and has significant influence on modern international law.[2] The theory behind natural law was interdisciplinary; it combined law, ethics, and morality as the source of legislation, and was essentially based on justice and reasonableness. It was universally applied and was considered “the common sense of mankind”. [3] On a similar note, there is customary international law. As opposed to written conventions and treaties, customary international law refers to the international obligations arising from international practices, or what has been defined as: “the consistent conduct of States acting out of the belief that the law required them to act that way.”[4] In fact, treaties and international conventions are perceived to merely formalize the established rules of customary international law. [5] In the judgment of the Nuremberg trials, the tribunal held that: “In many cases treaties do no more than express and define for more accurate reference the principles of law already existing” [6] Customary international law is an essential component of international law and has two fundamental elements that makes it a binding source of law; which are state practice and opinio juris. For State practice to be considered as customary law, it must be sufficiently widespread and representative, as well as consistent practice [7] , while the opinio juris has been demonstrated by the International Court of Justice [8] as the sense of legal obligation causing the consistent practice of states. FOOTNOTES 1 Brian Tierney, The Idea of Natural Rights, p. 136. 2 Henry Wheaton, Wheaton’s Elements of International Law (5th ed., 1916), 12 3 Hugo Grotius, De Jure Belli ac Pacis Libri Tres [Three Books on the Law of War and Peace] (Francis W. Kelsey trans., 1925), 751; Stanislaw E. Nahlik, Protection of Cultural Property, in: UNESCO, International Dimensions of Humanitarian Law, 20 4 Shabtai Rosenne, Practice and Methods of International Law 55 (1984) 5 Henry Wheaton, above n.2, 24 6 International Military Tribunal (Nuremberg), below n.280, 54. 7 LC Report of 2018, Conclusion 8, 120, and Commentary, 136; The Fifth Report of Special Rapporteur of 2018, 28- 32, paras.63-71; Sienho Yee, paras.47-53; cf. North Sea Continental Shelf, para.73; cf. Military and Paramilitary Activities in and against Nicaragua (Nicaragua v. USA), Merits, Judgment, ICJ Reports 1986, 98, para.186 8 Chapter II, Article 38 of the Statute of the International Court of Justice
  • What are Articles of capitulation of Alexandria ?
    Articles of capitulation of Alexandria 1801 FOOTNOTE Wilson, Robert. History of the British Expedition to Egypt: To which is Subjoined, a Sketch of the Present State of that Country and Its Means of Defence. C. Roworth, Bell Yard, Fleet Street, and sold by T. Egerton, Military Library, Whitehall., 1803.

حق مصر فى حجر رشيد

اللغة المنطوقة والمكتوبة هي الطريقة التي تساعد الإنسان على التواصل وفهم الآخرين، ولذلك اكتشاف (حجر رشيد) هو نقلة مهمة في فهم اللغة المصرية القديمة، لأن كان من الصعب قراءة الهيروغليفية [94] والتي كانت بوابة فهم التاريخ المصري القديم، الحجر يحتوي على لغتين وهما المصرية القديمة واليونانية [95]، ومما ساعد على فك تلك الرموز هو أن محتوى الكتابات موحد فكان مفتاح لحل تلك الشفرات لعلم الآثار المصرية، حيث أصبح من السهل فهم تاريخ وحضارة مصر واسرارها الموثقة في المخطوطات وجدران المعابد [96].

يحتوي ايضاً حجر رشيد على سرد حقبة في تاريخ مصر، هذه هي إحدى أسباب في استرداد حجر رشيد إلى موطنه الأصلي، أن التاريخ جزء من هوية والتراث الثقافي للشعب المصري. اليونسكو تعرف التراث الثقافي: تراث ملموس وغير ملموس يتم الحفاظ عليه للأجيال القادمة، لقد تم تجريد مصر من هذا التراث بسبب الاستعمار والحروب ومن الطبيعي ان يطالب المجتمع المصري برجوع تراثه إلى بلده بعد انتهاء الاستعمار وبداية الاستقرار، لكن رفض المتحف البريطاني الطلب يوضح عدم تخلي المتحف عن علم امبرياليته الثقافية وهي استمرار سيطرة المتحف على القطع الأثرية لدول أخرى لمنفعته الخاصة [97]. على الرغم أن اليونسكو في المنشور العالمي لحقوق الإنسان مادة ۲۷، ينص ان يجب على القانون حماية الصحة العامة وحقوق وحريات الآخرين [98]. استرجاع حجر رشيد هو مصلحة عامة وحق مهم من حقوق المصريين الثقافية التي هي جزء من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، والتي تؤصل ان يرجع حجر رشيد إلى أهله في رشيد والحفاظ عليه وأن ينال الاهتمام السياحي مثل المناطق السياحية الشهيرة واستمتاع المصريين بزيارة تراثهم الثقافي وإدخال العملة الصعبة لدولتهم.

94Ray, john. The Rosetta Stone and rebirth of ancient Egypt. United Kingdom, 2007. 95museum, British. THE ROSETTA STONE. London: The British Museum, 1922. 96Scalf, Foy. "The Rosetta Stone: Unlocking the Ancient Egyptian Language." American Research Center in Egypt. feb 2019. https://www.arce.org/resource/rosetta-stone-unlocking-ancient-egyptian-language. 97Volante, Anna. "Renouncing the Universal Museum's Imperial Past: A Call to Return the Rosetta Stone Through Collaborative Museology." University of San Francisco, 2018: 5-7. 98Robinson, Patrick. "ARTICLE 27: LIMITATIONS ON THE APPLICATION." In The UNESCO Universal Declaration on Bioethics and Human Rights Background, principles and application, by Henk A. M. J and Michèle S. Jean, 335. 2009.

الدخل الاقتصادي

وجود استدامة للمتاحف طور من مهمته التي كانت  في الماضي تقتصر على حفظ التراث الثقافي المادي للقطع ولكن مع تدخل جانب الاستدامة الاقتصادية أصبح هناك تحسين في ١٧ هدف، فإن أهداف التنمية المستدامة ساعدت في ازدهار وبناء المجتمعات الموجودة حول المتحف البريطاني. لقد حققت هذة الأهداف الكثير من الإعانات المالية و بناء الهوية للمتحف البريطاني على حساب القطع المصرية المسلوبة من مصر. الهدف SDGs (رقم ٨ النمو الاقتصادي) هو الذي تترتب عليه باقي الأهداف( الفقر والجوع والتعليم والصحة وغيرها من الأهداف) من خلال تحسين الدخل الاقتصادي وتعتبر  المظلة التي تجمع تحتها كل السبل لتحسين أداء المتحف البريطاني.

يستفيد المتحف البريطاني من حجر رشيد من خلال المبيعات المصغرة لحجر رشيد التي تبيعها متاجر المتحف.

2.png

ساعة يد علي شكل حجر رشيد.

1.png

صورة لحجر رشيد.

. يتم استنساخ حجر رشيد إلى العديد من الأشكال، سبيل المثال يوجد قطعة مصغرة لحجر رشيد تشبه الأصل تماما سعره ١٢٥ استرليني، وساعه تكلفتها ٣٥استرليني، ولوحة لحجر رشيد سعرها ٤٠ استرليني وشمسية ٣٤استرلينيا لحبل ۲.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، حقيبة الظهر ۱٥.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، المرجعية ۲.٥۰ جنيهًا إسترلينيًا، المئزر ۱٦.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، مسند الكتاب ٦۰.۰۰ جنيهًا إسترلينيًا، المحفظة ۱۱.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، أزرار أكمام ۱۹.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، قلم ستايلس ٦.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، وزن الورق ۹.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، قفاز الفرن ۱۳.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، أحجية الصور المقطوعة ۱۳.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، سنو غلوب ۹.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، حقيبة حمل ۱۱.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، حقيبة نظارات ٦.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، مبرد الأظافر ۱.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، شارة دبوس 2.99 جنيهًا إسترلينيًا، كوب ۱۱.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، بطاقة بريدية ٤.٥۰ جنيهًا إسترلينيًا، ربطة عنق ۳۰.۰۰ جنيهًا إسترلينيًا، حقيبة غسيل ۸.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، حصيرة الماوس ۸.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، مغزل كيرينغ ۳.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، حامل جواز السفر ٦.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، حقيبة قابلة للتعبئة ۹.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، حلقة معدنية ۲.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، USBعصا  ۱٥.۹۹جنيهًا إسترلينيًا، عملة تذكارية ٤.٥۰جنيهًا إسترلينيًا، محفظة قابلة للطي ۱۸.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، قماش العدسة ٤.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، الجوارب ٥.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، وشاح الحري ۳٥.۰۰ جنيهًا إسترلينيًا، قلادة فضية ۳٥.۰۰ جنيهًا إسترلينيًا، غطاء وسادة جنيه إسترليني ۱٦.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، مجموعة كوستر ۱٤.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، حقيبة كمبيوتر محمول ۱۱.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، بطاقة الأمتعة ٤.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا، غطاء iPhone 7 ۱۹.۹۹ جنيهًا إسترلينيًا ولعبة الاسترخاء ٥.٥۰ جنيهًا إسترلينيًا.

هل المتاحف في أوروبا
ملاذ آمن للآثار؟

كانت تجارة الآثار مهنة منتشرة عند الغربيين في القرن التاسع عشر ، فقد جاء تجار الآثار إلى مصر وكأنهم سياح  ليشاهدوا المعالم السياحية المصرية، خاصة في صعيد مصر، لكن في الحقيقة أنهم كانوا يسافرون إلى صعيد مصر تحديداً للبحث عن الآثار. "إعطاء الإذن للسائح الفرنسي المسمى" كاليو "الذهاب إلى الشلالات من أجل البحث عن آثار" هذا مثال على تصريح لسائح فرنسي (وليس عالم آثار) يُدعى كاليو للبحث عن آثار، تم منح هذا التصريح في 1820 من الحكومة المصرية. جاء العديد من تجار الآثار إلى مصر بعد أن كشف جان فرانسوا شامبليون (۱۷۹۰-۱۸۳۲) [102] عن إنجازه في فك رموز حجر رشيد[103]. كان الأمر أشبه بمنافسة بين الدول الأوروبية وعلماء الآثار لجمع أروع القطع الآثرية، حيث أطلق الأوروبيون في ذلك الوقت على مصر اسم أرض الكنوز[104]. في الواقع ، كانت مصر تحت الاحتلال الفرنسي (۱۷۹۸-۱۸۰۱) لأسباب عسكرية للسيطرة على الطرق التجارية الهندية عن طريق مصر، وليس لغرض تحرير مصر من الحكم العثماني، والإصلاح الاجتماعي والاقتصادي. جمعت الحملة الفرنسية مجموعة من القطع الآثرية أثناء إقامتهم في مصر وتم تسليمها للجيش المشترك، واستولى عليها الجيش البريطاني بعد ذلك [105]. تضمنت هذه المجموعة حجر رشيد وقطع أخرى مثل تمثال برأس أسد جالس مصنوع من الجرانيت الأسود، و تمثالان مصنوعان من الرخام الأبيض، و تمثال لشخص  يركع محفور عليه بالهيروغليفية، ورأس كبش كولوسي، بشكل غير منتظم من الديوريت الأسود، وقبضة تمثال عملاق عثر عليها في أنقاض ممفيس. حُكمت مصر من قِبل محمد علي الذي كان حاكمًا عثمانيًا من (۱۸۰٥-۱۸٤۸)، والذي دعم القنصل الفرنسي برناردينو دروفيتي (۱۸۰٦-۱۸۱٤) (۱۸۲۱-۱۸۲۸) في جمع مجموعته الرائعة الأثرية "القنصل الفرنسي المقيم في الإسكندرية سافر إلى دمياط إذا توقف في المنوفية وأراد حفر بعض المواقع ليكشف عن الآثار لا تعارضه " [106]. كما ذكرنا سابقاً، لم يكن للمصريين فرصة حقيقية لحكم بلادهم بأنفسهم، وتقرير ما يفعلونه بالآثار. تم تقسيم مصر بين القناصل الأجانب في التنافس على جمع أروع القطع الآثرية لبلادهم [107].

102 L. Koefoed, Michael Haldrup. 2020. "Orientalism." In The Foucauldian Legacy, by Michael Haldrup L. Koefoed. Accessed March 12, 2022. https://www.sciencedirect.com/topics/social-sciences/orientalism. 103 Blair, Alexia. 2014. Revolution Egypt blogs. 16 December. Accessed March 12, 2022. http://revolutionegypt.blogs.wm.edu/2014/12/16/early-modern-egypt-in-the-crosshairs-of-orientalism/. 104 Nicole B. Hansen. 2020. The Collector. 10 March. Accessed March 12, 2022. https://www.thecollector.com/jean-francois-champollion/. 105 Reid, Donald Malcom. 2002. Whose Pharaohs? California: University of California Press. Accessed March 12, 2022. 106 Maaia senia turkey, daftr 3, permission from al-wali Muhmet Ali, 5 September 1818. 107 Cola, Elliott. 2007. Conflicted Antiquities. London: Duke University Press. Accessed March 12, 2022.

أصبح ممنون الشاب
قطعة أثرية (۱۸۱٦-۱۸۱۹)

1.png

A photo of the statue in the British Museum (Cola, 2007).

ممنون الشاب كما يُطلق عليه هو تمثال مصري قديم، أحد رأسين ضخمين من الجرانيت تم العثور عليه في معبد جنائزي يسمي راميسيوم في الصعيد ، في مدينة طيبة. يصور الملك رمسيس الثاني من الأسرة التاسعة عشرة مرتديًا غطاء رأس nemes مع إكليل الكوبرا في الأعلى. منذ ذلك الحين، فقد التمثال المصاب جسده و سيقانه. كان في الأصل واحداً من اثنتين يحيطان بمدخل راميسيوم. أشار ويليام هاميلتون الذي  كان كثيرًا ما يُستشهد به في Aegyptiaca ۱۸۰۹ إلى أن الفرنسيين حاولوا إزالة الرأس الضخمة باستخدام المتفجرات، لكنهم فشلوا في هذه المحاولة تاركين ثقبًا فيها. في عام ۱۸۱٥، أخذ رجل إنجليزي ثري يُدعى ويليام جون بانكس الحبال ، والبكرات على أمل تحريك التمثال لكنه لم ينجح. في نفس العام (۱۸۱٥) أقنع بوركهارت محمد علي بإرسال هدية إلى الأمير الوصي في إنجلترا، لكنه لم يعتبر الرأس هدية قيمة له. في عام ۱۸۱٦، استأجر هنري سالت، الذي كان القنصل البريطاني في مصر، جيوفاني بلزوني لإزالة التمثال النصفي الضخم من الجرانيت لرمسيس الثاني، ونقله عبر النيل. كان لدى Salt العديد من الأسباب لإزالة التمثال، فقد قرأ عنه في العديد من كتابات المسافرين، و أيضاً لسبب الرئيسي الذي شجع Salt على إزالة التمثال هو تلقي العديد من التقارير من John Lewis Burckhardt حول التمثال. لم يستغرق Salt الكثير من الوقت ليقرر أن يكون تاجراً للآثار[108] فبعد عام واحد من تولي منصبه في مصر قرر الاستفادة منه مثل العديد من القناصل في مصر لأنه أدرك أن الراتب الرسمي كان لا يكفي. في أواخر يوليو ۱۸۱٦ قام العمال بقيادة جيوفاني بلزوني بإزالة الرأس من موقعها (طيبه). في 14 يناير قام المهندسون العسكريون البريطانيون بتفريغها في مستودع الباشا (محمد علي) في ميناء الإسكندرية. في ۹ يناير. ۱۸۱۹ تحول تمثال الشاب ممنون من نصب تذكاري إلى قطعة أثرية في المتحف للعرض. كان التمثال معفي من الضرائب لأنه كان هدية من مصر إلى المتحف البريطاني. وفقا للمحاولات العديدة لإزالة التمثال من موقعه باستخدام أساليب خطرة مثل المتفجرات التي كانوا يستخدمونها الفرنسيون فهذه صورة حقيقية للغرب أنهم لا يهتمون بالحفاظ على الآثار، فيمكنهم فعل أي شيء للحصول على قطعة أثرية[109]. كل هذه التصريحات والإجراءات أُصدرت عن طريق محمد علي، مترددًا في أن الهدية  ليست هدية قيمة، لكن مفهوم الهدية لم يكن مرفوض[110]. هذا التصريح كمثال لدعم القنصل البريطاني هنري سالت "تصريح لقائد المركب الذي استأجره القنصل الإنجليزي بنقل القطع الأثرية من الأحجار التي تم التنقيب عنها في منطقتي أرمنت والقرنة ، دون أي حظر من قبل كشافة المقاطعات وموظفي الموانئ و اخرين"[111].

108 Ronald, Ridley. 2001. Napoleon.ORG. Accessed March 12, 2022. https://www.napoleon.org/en/magazine/publications/napoleons-proconsul-in-egypt-the-life-and-times-of-bernardino-drovetti/. 109 Wilson, Robert. 1803. History of the British expedition to Egypt: to which is subjoined, a sketch of the present state of that country and its means of defense: illustrated with maps, and a portrait of Sir Ralph Abercromby. London. 110 Theban mapping project, Henry Salt. https://thebanmappingproject.com/glossary/salt-henry. 111 Maaia senia turkey, daftr 17, serial number 437, aljanab aleali - amar murur, 15 August 1824.

أوروبا ليست آمنة أيضاً

من عوامل التلف التي تحدث في المتاحف الانفجارات التي تشكل خطورة كبيرة على الآثار وعلى مقتنيات المتحف. لسوء الحظ، وقع انفجار في منتدى هومبولت في برلين في ۸ أبريل ۲۰۲۰. أدى الانفجار الذي وقع في موقع بناء مشروع المتحف إلى تدمير المبنى وإصابة عامل. ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنه لم يحدث أي ضرر للمجموعة ولكن الحادث كان محفوفًا بالمخاطر للغاية بالنسبة للآثار. قال مايكل ماتيس، المتحدث باسم المتحف، في مقابلة هاتفية: "لقد انبعثت الكثير من الدخان، لذلك بدا الأمر خطيرًا حقًا[112]"

1.png

A picture during the accident (Marshall, 2020).

112 Ibid

1.png

حدث هذا في عدة متاحف في برلين، القطع الأثرية المصرية من بين القطع التي تم رشها بزيت الزيتون يوم الجمعة ۲۳ أكتوبر ۲۰۲۰. جميع القطع المصرية من مجموعة المتاحف الأساسية وليست جزءًا من معرض مؤقت في ألمانيا، كما يُشاع. في جزيرة المتاحف في برلين، وهي أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو بها خمسة متاحف رئيسية، ستة عشر قطعة أثرية مصرية من بين ٦۹ قطعة تم رشها بزيت الزيتون، وهذا الحادث لا يشمل التمثال النصفي للملكة نفرتيتي. أعتقد أن هذه الجملة "لا يشمل التمثال النصفي للملكة نفرتيتي" تشير إلى الاهتمام بالتمثال النصفي باعتباره تحفة فنية، وأن باقي القطع المصرية أقل أهمية منه. من الصعب جداً ترميم تلف زيت الزيتون بسبب المحتوى الكيميائي الذي يحتوي على أحماض دهنية، كما أن ثلاثي الجلسرين الذي يلتصق بالجسم يولد قوة شد عالية بينه وبين سطح القطعة الأثرية[113]. في هذه الحالة، لم تكن طرق التنظيف الميكانيكي مفيدة، لذلك سيتم استخدام الطريقة الكيميائية في التنظيف التي لا يُفضل استخدامها.

This picture indicates the damage of olive oil on the Egyptian artefacts (El-Aref, 2020).

113 Ibid

وقع الحادث في باريس مساء يوم الاثنين، ودمر حريق هائل كاتدرائية نوتردام، أيقونة الجمال والتراث في باريس، وامتلأت سماء باريس بالدخان. تجمع الآلاف من المتفرجين على طول ضفاف نهر السين وتجمعوا في ساحة فندق Hôtel de Ville القريب من الحادث، وهم يرون ألسنة اللهب تقفز من السقف الخشبي للكاتدرائية. والسؤال هو أن هذا المبنى الأثري المهم مثل الكاتدرائية وليس لديها احتياطات أمنية لوقف هذه الكارثة؟ أم أنها لا تعمل بشكل جيد؟ الغريب في الأمر أن لا أحد يعرف حتى الآن السبب الحقيقي لهذا الحادث، والجميع في باريس يقفون أمام الكاتدرائية وهم يشاهدونها وهي تحترق[114]. أشك في أن يكون هناك بيئة آمنة للآثار المصرية، أو أن الأمر لا يتعلق بنوع الآثار في المطلق[115].

1.png

Picture during the fire accident (Kainaz Amaria, 2019).

114 Willsher, ‘One year after Notre Dame fire, officials struggle to keep restoration on track. 115 Kainaz Amaria, Jen Kirby, and Jennifer Williams. 2019. The devastating Notre Dame Cathedral fire, in 19 photos. 15 April. Accessed March 12, 2022. https://www.vox.com/world/2019/4/15/18311852/notre-dame-cathedral-fire-spire-collapse-photos-pictures-paris-france.

معرض الصور

Explain Rosetta Stone Face Mask
Explain Rosetta Stone Ruler
Explain Rosetta Stone Relaxer Toy
Explain Rosetta Stone Pen
Explain Rosetta Stone iPhone 7 Cover
Explain Rosetta Stone Luggage Tag
Explain Rosetta Stone Cushion Cover
Explain Rosetta Stone Coaster Set
Explain Rosetta Stone Laptop Sleeve
Explain Rosetta Stone Silver Necklace
Explain Rosetta Stone Lens Cloth
Explain Rosetta Stone Socks
Explain Rosetta Stone Folding Wallet
Explain Rosetta Stone Silk Scarf
Explain Rosetta Stone Souvenir Coin
Explain Rosetta Stone Metal Keyring
Explain Rosetta Stone USB Stick
Explain Rosetta Stone Packable Bag
Explain Rosetta Stone Passport Holder
Explain of Rosetta Stone Tie
Explain Rosetta Stone Spinning Keyring
Explain Rosetta Stone Wash Bag
Explain Rosetta Stone Mouse Mat
Explain of Rosetta Stone Wooden Postcard
Explain Rosetta Stone Nail File
Explain of Rosetta Stone Mug, white
Explain of Rosetta Stone Pin Badge
Explain Rosetta Stone Glasses Case
Explain Rosetta Stone Tote Bag
Explain of Rosetta Stone Oven Glove
Explain of Rosetta Stone Snow Globe
Explain of Rosetta Stone Jigsaw Puzzle
Explain of Rosetta Stone Stylus
Explain of Rosetta Stone paperweight
Explain of Rosetta Stone Purse
Explain of Rosetta Stone Cufflinks
Explain of Rosetta Stone Bookmark
Explain of Rosetta Stone Bookend
Explain of Rosetta Stone Apron
Explain of Rosetta Stone Rucksack
Explain of Rosetta Stone Lanyard
Explain of Rosetta Stone Umbrella
Explain of Rosetta Stone watch
Explain of Rosetta Stone Sculpture

فريق العمل

DR MONICA.jpg
Dr. Monica Hanna
Acting Dean, College of Archaeology and Cultural Heritage The Arab Academy for Science, Technology and Maritime Transport
DR Nashwa.jpeg
Dr. Nashwa Elbendary
Dean, College of Computing & Information Technology The Arab Academy for Science, Technology and Maritime Transport
alhassan abu alnasr.png
al-Hassan abu al-Nasr Mansour
  • Facebook
  • Twitter
mostafa khaled.png
Mustafa khaled khodary
nashwa mahmoud.png
Nashwa Mahmoud Mohamed
  • Facebook
youssef hossam.png
Youssef Hossam Shahin
  • Facebook
  • LinkedIn
asmaa omar.jpeg
Asmaa Omar Yusuf Ali
habiba abdelnabi.png
Habiba Abdelnabi Abdelshakour
  • Facebook
  • Twitter
esraa ahmed.png
Esraa Ahmed Abd el Ghany
  • Facebook
youstina.jpeg
Youstina Elia Fawzi
  • Facebook
mariam abuadma.jpg
Mariam Abuadma
Avatar 108
Bishoy Abdelmassieh Aiad
nour zakaria.png
Nour Zakaria Eltarzy
  • Twitter
fady atef.png
Fady Atef Shaker
  • Facebook
melania samir.png
Melania Samir
  • Facebook
beshoy elmallah.png
Beshoy Mark El-Mallah
  • Facebook
  • LinkedIn
Avatar 109
Nourhan Hussein Mohamed
fatma omar.jpg
Fatma Omar Yousef Ali
  • Facebook
yousra.jpeg
Yousra Salah Abdelaziz
bottom of page